أرسطو
فهرس 17
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
صفحة أن يكون محصورا جدا - العشق الذي هو إفراط في المحبة لا يكون إلا لشخص واحد - الصداقات المشهورة ليست أبدا إلا بين اثنين ، ولكن المرء يمكن أن يحب عددا كبيرا من مواطنيه 315 الباب الحادي عشر : هل الأصدقاء ضروريون أكثر في السراء أم في الضراء ؟ أدلة في كل من الجهتين : مجرّد حضور الأصدقاء وعطفهم يخفف ألمنا ويزكّى سعادتنا - عدم دعوة المرء أصدقاءه إلا بتحفظ إذا كان في حال الحزن - الطلوع عليهم عند شدائدهم - تباطؤه عندما يطلب إليهم خدمة لنفسه لكن لا يصرّ على رفض ذلك - الخلاصة 319 الباب الثاني عشر : حلاوات العشرة - الصداقة كالعشق - يلزم الصديقين أن يرى كلاهما الآخر - المشاغل المشتركة التي تنمى الصداقة - الأشرار يفسد بعضهم بعضا - الأخيار يزيد صلاحهم بالألفة المتبادلة - خاتمة نظرية الصداقة 323 الكتاب العاشر في اللذة وفي السعادة الحقة الباب الأوّل : في اللذة - أنها هي أكثر الاحساسات ملاءمة للنوع الانساني - الأهمية الكبرى للذة في التربية وفي الحياة - النظريات المتضادّة على اللذة ، فإنها تارة تجعل خيرا وأخرى تجعل شرا - الفائدة من مطابقة المرء بين مبادئه وبين سلوكه 325 الباب الثاني : فحص النظريات السابقة على طبيعة اللذة - « أويدوكس » يجعلها الخير الأعلى لأن جميع الكائنات تطلبها وترغب فيها - يدعم « أويدوكس » نظرياته بحكمة سلوكه الكاملة - الدليل المستخرج من طبيعة الألم - كل الكائنات تتقيه - رأى أفلاطون - حل أرسطو الخاص - ما يطلبه كل الكائنات يجب أن يكون خيرا - الدليل المستخرج من النقيض ليس صالحا لأن الشر ربما يكون نقيضا لشر آخر - إبطال بعض الأدلة الأخرى - اللذة ليست مجرّد كيف ، وليست كذلك حركة ، وليست سدّ حاجة - اللذات المخجلة ليست لذات حقة - بيان بعض الحلول - الخلاصة : اللذة ليست هي الخير الأعلى - من اللذات ما يرغب فيه 328 الباب الثالث : النظرية الجديدة للذة - إبطال بعض نظريات أخرى سابقة - اللذة ليست حركة ولا تولدا متعاقبا - الأنواع المختلفة للحركة - كل الحركات على العموم ناقصة وليست كاملة في أية لحظة من مدّتها - اللذة هي كل غير قابل للقسمة في أية لحظة تلاحظ فيها من مدّتها 337